يوسف المرعشلي
65
نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر
له كتب ، منها : « سفينة العلوم » . ( ط ) مجلدان منه ، و « سيف أهل العدل » ط . رسالة في الربا . إبراهيم العربكيري - إبراهيم خلوصي ( حيا 1317 ه ) . إبراهيم عصام الدين الحسني - إبراهيم بن بدر الدين ( ت 1335 ه ) . إبراهيم العطّار - إبراهيم بن عثمان بن محمد بن داود السمنودي المنصوري الأزهري ( ت بعد 1326 ه ) . إبراهيم العطّار - إبراهيم بن محمود بن أحمد ( ت 1314 ه ) . إبراهيم العظم - إبراهيم بن طاهر بن أحمد الحموي ( ت 1377 ه ) . إبراهيم الأحدب « * » ( 1242 - 1308 ه ) العلامة الشيخ إبراهيم ابن السيد علي الأحدب الطرابلسي اللبناني . * ولادته : ولد سنة 1242 من هجرة سيد المرسلين الموافق سنة 1891 ميلادية . وفي مدينة طرابلس الشام . * نشأته : نشأ تحت أنظار أرهاط عائلته الشهيرة بالسيادة والوجاهة والتقوى والصلاح . يتصل نسبه الشريف بسيدنا الحسين رضي اللّه عنه . تلقى القرآن الكريم مع أحكامه وهو ابن تسع سنين . * ميوله : أخذت ميوله تتجلى في طلب العلوم والمعارف ، فجد واجتهد في تحصيل فنون اللطائف والظرائف بهمة سامية ورغبة نامية ، وكان له على هجر لذاته مانعا ومبشرا أن هلاله سيصير بدرا في العلوم كاملا ، وصل الليل بالنهار في اجتناء درر العرفان من بحور آدابها . فقرأ على العلامة الشيخ عرابي في مدينة طرابلس بالمدرسة « السقرقيّة » ، ثم على العلامة الشيخ عبد الغني الرافعي بالمدرسة « الطواشية » ، فدرس عنهما فن التفسير ، والحديث ، والأصول ، والكلام ، والفقه ، والفرائض ، والنحو ، والصرف ، والمعاني ، والبيان ، والبديع ، والعروض ، والمنطق ، ومنهما منح الإجازة في ذلك . وقد لازم كبار العلماء الأعلام ، ففاق بجده واجتهاده على أقران عصره ، وعم صيته بين الأفاضل شرقا وغربا . وفي سنة 1264 عكف على التدريس ، ونشر العلوم السنية وفيض ما فتح به عليه من المواهب الربانية ، وقد انتفع به كثير من أفاضل وعلماء العصر في بيروت وطرابلس . وكان رحمه اللّه يحفظ العميم من الأحاديث النبوية الشريفة ويلقنها عن ظهر قلب . وعدة متون من النحو والصرف والفقه والمعاني والبيان والمنطق ومقامات الحريري . وكان يروي الكثير الوافي من أشعار بلغاء العرب المتقدمين والمتأخرين ، ويملي رسائلهم وأمثالهم ووقائعهم ونوادرهم ، ووفور اطلاعه الجم من كتب التاريخ . وقد قال الشعر في صباه وبرع فيه ، وقد بلغ ما نظمه ثمانين ألف بيت مما لم يسبق إليه . وفي كل بيت من شعره صناعة ونكتة أدبية ، ومعنى نادر ، وحكمة بالغة ، ومثل سائر . وكان ينشئ الكلام المنثور ثم يصوغه في قالب المنظوم ارتجالا دون خلل بالمعنى مع العزوبة والانسجام . وكان يقترح عليه أن يكتب في معنى من المعاني نظما أو نثرا فيملي ذلك بطرفة عين ، وكثيرا ما ينظم القصيدة الطويلة ويرتجل الرسالة والخطبة في أي موضوع فيبرز ذلك بأجمل صورة دون تكلف أو إجهاد . وكان قد زار الآستانة أيام السلطان عبد المجيد ، فامتدحه بقصيدة غراء تنوف عن الثمانين بيتا مطلعها : بنصرة دين اللّه وافت لنا البشرى * فأولت أولى الإيمان من نشرها مبشرا
--> ( * ) « حلية البشر » للبيطار : 1 / 46 ، و « تراجم علماء طرابلس » ص : 122 ، و « الآداب العربية » للأب شيخو ، و « معجم المطبوعات العربية » لسركيس : 1 / 366 ، و « دائرة المعارف الإسلامية » : 3 / 1016 ، و « الأعلام الشرقية » لزكي مجاهد : 1 / 249 - 250 ، و « علماؤنا في بيروت » للداعوق ص 113 - 118 ، و 193 - 199 ، و « تراجم مشاهير الشرق » لزيدان 2 / 224 - 226 ، و « آداب اللغة » له أيضا : 4 / 242 ، و « الأعلام » للزركلي : 1 / 55 ، وفيه ولادته سنة 1240 ه .